أخر الاخبار

الدوري الاسباني

الرياضة الجزائرية

.... همّ يضحك و همّ يبكي


نجاة مراهق نيوزيلندي إثر سقوطه من الطابق ال16
يتعافى صبي نيوزيلندي (15 عاماً) من إصابات طفيفة، بعد نجاته بأعجوبة أمس الأول، إثر سقوطه من الطابق الـ16 من شقة عائلته، ليستقر على أرضية خرسانية بعد اختراقه سقف مرآب سيارات. وتعد حالة الصبي الصحية مستقرة حالياً بعد سقوطه من ارتفاع 50 متراً تقريباً من الطابق العلوي من مبنى سكني في مدينة مانوكاو، بالقرب من أوكلاند، وذكرت تقارير إخبارية أنه من المتوقع أن يتماثل إلى الشفاء التام....وذكرت صحيفة 'نيوزيلندا هيرالد' أن الصبي أُصيب بكسر في الرسغ وفي أحد الأضلاع، وبعض الجروح السطحية، لكن يُتوقَّع أن يغادر المستشفى في وقت لاحق هذا الأسبوع. وقال مدير المبنى جاسون إبس*ادس للصحيفة، إن سطح مرآب السيارات امتص سقطة الصبي وأنقذ حياته على الأرجح....وأضاف: 'سيصبح بخير... نجاته تعد أمراً لا يصدق'....وذكر حارس العقار كا ويهي أن 'الرب حتماً كان يرعاه، كان لديه ملك يعتني به، هذا أمر مؤكد'. ولم يُكشَف عن اسم الصبي، وذكرت الصحيفة أن عائلته كانت منزعجة للغاية في الحديث علانيةً بشأن الحادث....وقال اختصاصي في العناية المركزة للصحيفة ، إنه من النادر أن ينجو شخص ما بعد سقوطه من ارتفاع يفوق الـ5 طوابق، وأن الصبي نجا على الأرجح بسبب عدم سقوطه على رأسه أولاً.
وفاة طفل بريطاني داخل آلة تنشيف الملابس
لقي طفل بريطاني في الرابعة من العمر مصرعه في آلة تنشيف ملابس اختبأ داخلها بينما كان يلعب لعبة "الاختباء" مع اخوته.ونقلت صحيفة "صن" البريطانية عن محققين في مدينة أشبورن في انكلترا أن الأم آن شبيرد خرجت للتسوق وتركت ابنها سوني (4 سنوات) برعاية اخوته سارا (20 سنة) ونايثان (19 سنة) ومارتن (17 سنة) ولوك (15 سنة)...وقد رغب سوني بلعب لعبة "الاختباء" بينما كان اخوته ينامون في غرفة مجاورة وقد تمكن من احتجاز نفسه داخل نشافة الملابس، في وقت قال فيه الجيران إن الصبي كان يحب الاختباء ومفاجأة العائلة...وقد اتصلت شبيرد بالشرطة حين وصلت إلى المنزل ولم تتمكن من إيجاد سوني. وأطلقت الشرطة عملية بحث عن الصبي استخدمت خلالها المروحيات ومكبرات الصوت...غير أنه تم العثور على الصبي ميتاً داخل آلة التنشيف بعد أقل من ساعة من البحث....ولم يعرف بعد ما إذا كانت الآلة تعمل بينما كان الصبي داخلها أو أنه توفي اختناقاً بسبب نقص الأكسجين. 
أم تحتجز إبنها لست سنوات في كوخ مخصص للبهائم

أخبار عجيبة طريفة العالم تجدها news-all.com_500198.jpg
عبد الكريم من مواليد 1987 يقطن بأحد الأحياء الهامشية لمدينة أزغنغان شرق محافظة الناظور المغربية ، توفي والده ، وظل يعيش مع والدته وأخوين شقيقين له وأخت تكبره بسنتين، الأخ الأكبر ذو الثلاثين سنة متزوج والأخت الكبرى كذلك ذو الخامسة والعشرين سنة مطلقة إلى جانب أخ ثالث لهم يبلغ من العمر عشرون سنة عازب وكلهم عاطلون عن العمل يقتاتون على ما تركهم والدهم قبل وفاته من إرث رفقة والدتهم...المحتجز عبد الكريم كان يعيش حياته عادياً حسب شهادة الشهود الدين إستقت يا ساتر شهادتهم وبعد وفاة والده أصابه إكتئاب مرده إلى حرمانه من حقه في إرث والده من طرف أشقائه ووالدته التي عمدت إلى إحتجازه بمكان منعزل عن باقي أبنائها ، الفاجعة الكبرى يوم 30 يوليوز 2010 ستصادف مرور أحد الجيران أمام منزل المحتجز لتقوده الصدفة إلى سماع أنين المحتجز يرتفع شيئاً فشيئاً ،فما كان عليه إلا أن يبلغ السلطات المحلية ببلدية مدينة أزغنغان ...وعد إنتقال كل من قائد قيادة الجماعة المحلية للمدينة وقائد سرية تادرك إلى عين المكان ، وجدوا المحتجز مكبلاً ومجردأً من ملابسه عارياً كما ولدته أمه مقيد الرجلين داخل كوخ معد خصيصاً لتربية البهائم، فتم نقله إلى المستشفى المحلي للناظور لعرضه على طبيب مختص ، والذي قرر نقله إلى مستشفى الفرابي التخصصي بمدينة وجدة شمال شرق المملكة المغربية.
خطأ في الترجمة يتسبب بحبس تونسي لأكثر من سنتين في إيطاليا
أدى خطأ في الترجمة إلى حبس مواطن تونسي سنتين وثمانية أشهر في إيطاليا قبل أن يحكم القضاء ببراءته في شهر يوليو الماضي. وذكرت وكالة أنباء "آكي" الإيطالية أن محكمة ميلانو برأت المواطن التونسي " 34 عاما" واثبتت عدم صلته بالقضية التي قضت فيها بحبس 15 شخصا وبراءة 10 آخرين بتهمة الانتماء إلى خلية "إرهابية" متهمة بتجنيد وإرسال "انتحاريين" إلى سوريا ومنها إلى العراق وأفغانستان لتنفيذ هجمات ضد القوات الأجنبية هناك....وقال المحامي باسكوالي كوتولو إن موكله "ظل محبوساً منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2007 إلى أن برأته المحكمة الشهر الجاري من تهمة الإرهاب"....وأضاف المحامي أن "سبب اتهام "موكله" يعود إلى مكالمات كان يطلب فيها من ذويه بتونس إرسال مشروب وطني من ماركة معينة، لكن خطأ من المترجم المحلف بالمحكمة أفهم النيابة أن موكلي كان يطلب بطاقات هوية بيضاء تمهيداً لتزويرها باسم أشخاص آخرين على حد ما تصورته النيابة التي أحالته للمحكمة"....وأشار إلى أن المتهم استطاع إثبات براءته، لافتاً إلى أن السلطات تنوي ترحيله. وتساءل المحامي مستنكرا "ألم يكف سجنه لثلاث سنوات تقريباً دون ذنب، ألا يكفي حكم المحكمة بانه غير ذي صلة بالخلية والآن يريدون طرده" من البلاد.سعودي يكتشف بعد 7 أشهر أن خادمته ... رجل !
اكتشف مواطن سعودي أن خادمته الفلبينية التي تعمل في منزله منذ 7 أشهر وامتنعت عن الاختلاط مع رجال المنزل ما هي إلا رجل من الجنس الثالث.وتم كشف الهوية الحقيقة للخادمة حسب ما ذكرت صحيفة الجزيرة السعودية "بعد أن أعلنت الخادمة عدم رغبتها الاستمرار في العمل, وفي انتظار استكمال إجراءات ترحيلها تم إيداعها لدى إدارة الترحيل لشئون الخادمات بالمملكة والتي بدورها اكتشفت حقيقة الخادمة بأنها رجل وقامت بالاتصال برب الأسرة الذي صعق عند تلقيه هذه المعلومات".وألقى رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام في السعودية سعد البداح بمسؤولية هذا الخطأ على "العيادات الصحية التي كان يجب عليها ان تكشف هذا الشخص عن طريق الفحص", لافتا إلى أن "هذه العيادات ملزمة بتعويض المواطن السعودي عن التشخيص الخاطئ".وأشار البداح إلى أن " العيادات التي يتم اختيارها من قبل اللجان الفنية التابعة للمكتب التنفيذي لوزراء الصحة الخليجي تعاني من خلل كبير في آلية عملها.", داعيا إلى "وضع معايير واشتراطات لاعتماد المنشآت الصحية التي تقوم بفحص العمالة قبل قدومها, خاصة أن هناك العديد من الخادمات يرجعن إلى بلدهن بسبب إصابتهن بأمراض معدية لا يتم اكتشافها إلا من قبل الكفلاء".وكانت المملكة العربية السعودية فرضت إجراءات مشددة عند فحص العمالة الفلبينية بالذات ومنعتهم من دخول البلاد إثر صدور تقارير رسمية عن تزايد عدد المصابين بمرض الإيدز.ولا تزال المخاوف قائمة من دخول هذه العمالة إلى بلدان الخليج إما نتيجة تساهل من قبل بلدانهم الأصلية أو نتيجة التهاون في فحصهم عند وصولهم للبلد المستفيد خصوصاً أن معظم العمالة الفلبينية يتم توظيفها في المنازل أو أماكن ذات أهمية حيوية.معلمة تقاضي تلميذتها لرسمها أرانب على السبورة
رفضت محكمة ألمانية دعوى حركتها معلمة ضد تلميذة بتهمة الإهمال بسبب قيامها برسم أرانب على السبورة.وذكرت المحكمة الإدارية في مدينة فيشتا غربي ألمانيا يوم الثلاثاء أنه لا ينبغي على التلميذة (16 عاما) رسم أي أرانب على السبورة بعد ذلك ، بالإضافة إلى عدم الادعاء بأن المعلمة تخشى من رؤية الأرانب....وكان أحد التلاميذ قد قال كشاهد في القضية إن المعلمة سارعت بالخروج من الفصل وهي تبكي عندما رأت أرنبا مرسوما على السبورة...وقامت تلك المعلمة من قبل بمقاضاة تلميذة في مدرسة أخرى في حالة مشابهة عام 2008 ، وانتهت القضية بتسوية بين الطرفين.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013